العودة إلى المدونة

القدمين والشغف والإمكانيات: تعرفوا على الطالب الريادي في ISAZ 

قصص وأضواء كاشفة
امرأة تبتسم بجانب طاولة تعرض إكسسوارات للكلاب تحت شرفة في حديقة.

سواء كانت كبيرة أو صغيرة، ناعمة أو أشعث، وبكل أشكالها وأحجامها، فإن الكلاب تُعتبر «أفضل صديق للإنسان» لسبب وجيه. فهي تمنح أصحابها الكثير من الولاء والفرح، وفي المقابل، تزدهر عندما تُغمر بالحب والرعاية.

لا أحد يعرف كيف يعامل أفراد العائلة من الكلاب أفضل من أريا، الطالبة في أكاديمية إنسايت بأريزونا (ISAZ)، التي تحولت شغفها بالكلاب الأليفة إلى مصدر إلهام لمشروعها الصغير. 

أسست أريا شركة «Chow-Chowz by Ariah T» في خريف عام 2025 بعد سنوات عديدة من التفكير في تأسيس مشروعها الخاص. وتتخصص هذه الشركة المتنامية في صناعة وجبات الكلاب المنزلية وإكسسوارات الحيوانات الأليفة المصنوعة يدويًّا. 

بفضل تشجيع السيد ساندر والأدوات التي اكتسبتها من منهج التعليم المهني والتقني، انتقلت أريا من مجرد الحلم بإنشاء مشروعها الخاص إلى تحويل هذا الحلم إلى حقيقة.

تتمحور منتجات "تشاو-تشاوز" من "أريا تي" حول وجبات خفيفة لذيذة ومغذية وطازجة للكلاب. وبفضل تنوع النكهات التي تتراوح من السلمون إلى زبدة الفول السوداني، وحتى النكهات الموسمية مثل اليقطين، هناك ما يرضي أذواق جميع الحيوانات الأليفة. وتُعطي جميع وجبات "أريا" الأولوية للمكونات الصحية وعالية الجودة.

بالإضافة إلى المكافآت، تصمم أريا أيضًا إكسسوارات للحيوانات الأليفة. فهي تصنع يدويًا عصابات الرأس، والمقاود، والأطواق، وأكياس التخلص من الفضلات أثناء السفر، وغيرها. وتأتي منتجاتها بمجموعة متنوعة من النقوش والألوان والأحجام.  

وهي طالبة في السنة الثالثة في مدرسة ISAZ، وتوازن بين مسؤولياتها الأكاديمية وإدارة أعمالها الخاصة، حيث تتولى إدارة المهام والمواعيد النهائية في الوقت الذي تُعد فيه الحلويات وتبتكر المنتجات وتلبي طلبات العملاء. إنها مهمة ليست بالسهلة، لكن أريا وجدت إيقاعًا يتيح لها النجاح في كلا المجالين.

مع اقتراب أريا من سنتها الدراسية الأخيرة، تأمل في توسيع نطاق علامتها التجارية «Chow-Chowz by Ariah T» بشكل أكبر. وهي تواصل الاستفادة مما تعلمته في دروس التسويق لزيادة الوعي بعلامتها التجارية، والوصول إلى عملاء جدد، واتخاذ قرارات تجارية مدروسة، وتوسيع خط منتجاتها. 

أريا طالبة متميزة تتمتع بأخلاقيات عمل رائعة وعقل مبدع وحب للحيوانات. وهي مثال ملهم يذكرنا بأن حتى فتاة في السابعة عشرة من عمرها يمكنها تحويل شغفها إلى مشروع تجاري مزدهر، شريطة أن تتحلى بالرغبة في التعلم والتفاني في عملها. 

العودة إلى المدونة